فاطمة الزهراء فلا


خالد الصاوي يتأثر بالمتنبي رغم صعوبة قصائده، ويعشق قصائد عنترة بن شداد ويحب نزار قباني وقصائده.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ إسلام ممدوح

استضافت مكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات اليوم الرابع الثقافية في معرض كتابها الفنان خالد الصاوي في ندوة بعنوان "خالد الصاوي شاعراً"، وأدار الندوة شاعر الإسكندرية أحمد فضل شبلول.

وأكد شبلول أن الفنان خالد الصاوى شاعر وكاتب مبدع، ولذلك كان يجب التحدث عن هذا الجانب الخاص من الفنان خالد الصاوي من خلال ندوات معرض الكتاب.

وقرأ الصاوي في بداية الندوة مجموعه من قصائده الشعرية، ونصح كل فنان يريد أن يكون له وجود أن يمر بإبداعه وفنه على مدينة الإسكندرية. وتحدث عن علاقته الطويلة بالشعر والأدب التي بدأت في سن مبكرة ولم تنته مع بداية رحلته مع المسرح، مشيراً إلى أن لديه العديد من الكتابات المسرحية والأغاني.

وأشار إلى أنه بعد تخرجه نشر أول ديوان له بعنوان "بعث الخيول" ولكنه لم يحقق نجاحاً، وفي عام 1995 نشر ديوان "نبي بلا أتباع" والذي لم ينجح في هذه الفترة أيضاً.

وأكد أن سبب نجاح الديوان الآن هو الإنترنت وشباب المدونات اللذان فتحا المجال أمامه لكتابة الشعر من جديد ونشره على الإنترنت ومنه ديوان بعنوان "كلام مرسل" والذي نشره على موقع الفيس بوك.

ووضح الصاوي الفرق في كتابة الشعر والكتابة للمسرح، مبيناً أن الشعر لابد أن يكون وجدانيا ولا يكون تركيبا ذهنيا، لكن التركيب الذهني من الممكن أن يكون للمسرح. وقال إن الشعر هو ما يمثل الشخصية وهو صوت الشاعر.

وأوضح أن الشعر يحتاج إلى الهدوء والسكينة أثناء إبداعه أو كتابته وأن يغلق الشاعر على نفسه ويتأمل في اللغة والكلمات والصور والإيقاع، ولكن الفنون الأخرى مثل المسرح والعزف يمكن أن تمارس أمام الجمهور.

وقرأ الصاوي قصيده مدح فيها المتنبي وأحمد شوقي وأبو حيان وعنترة بن شداد ومحمود درويش ونزار قباني، وقال إنه تأثر كثيراً بالمتنبي رغم صعوبة قصائده، وعبر عن عشقه لقصائد عنترة بن شداد وحبه لنزار قباني وقصائده.

وأعلن خالد الصاوي عن أحدث مشروعاته السينمائية وهو فيلم من إخراج عصام الشماع يقوم فيه بدور الشاعر أحمد فؤاد نجم. وأوضح أنه لم يتحدث عن هذا المشروع السينمائي من قبل، وأن هذا الخبر هديته لمعرض الكتاب بمكتبة الإسكندرية، مشيراً إلى أنه عند تقديم الفنان للشخصية التاريخية أو المعاصرة لا بد أن يبعد عنها ويجعل بينه وبينها مسافة حتى يضع رؤيته الشخصية.

وعن الكلمات الجديدة المستخدمة من جيل الشباب قال الصاوي إنه مع أي لغة تخلق ألفاظا جديدة في الحوار اليومي، لكنه ضد استبدال الكلمات العربية بالانجليزية. ودعا جيل الشباب إلى مذاكرة شخصية المسرحي المصري، بديع خيري وإبداعه وذلك لأنه استفاد منه الكثير، وأيضا ضرورة معرفة رحلة أم كلثوم الإبداعية من قريتها الصغيرة وحتى مجيئها إلى القاهرة لتكون من أعظم فناني مصر والوطن العربي، فهي مثال مصيري صميم يتمنى أن يعيه الشباب الآن.

وفي الختام أكد الفنان الشاعر خالد الصاوي على ضرورة عقد مؤتمرات شعبيه للنهضة بالثقافة والإبداع المستقل والتجارب البعيدة عن المؤسسة الحكومية.